الافكار انواع

بعض أنواع الأفكار هي : العشوائية، والواعية، والقادمة من "الأثير".


الأفكار العشوائية تقفز إلى ذهنك فجأة. وقد تحفزها أشياء متنوعة، كحصول شيء في عالمك الخارجي، أو ذكرى حدث سابق، أو التنبؤ بحدث في المستقبل.


وهذه الأفكار العشوائية تتراوح بين التي لا تؤذي "ياه، ترى ما هي أحوال صديقي الذي كان معي في الثانوية؟" إلى الأفكار التي قد تمنعك من النوم ليلاً. هذه الأفكار تجبرك على إعادة إحياء مواجعك، والقلق على مستقبلك، أو الدفاع عن نفسك داخلياً في جدال قديم مضى وقته.

وإذا لم تعالج هذه الأفكار، فهي التي تقودك إلى الاكتئاب، أو الغضب الشديد، وغيرها من الحالات المشابهة.


ثم تأتي الأفكار التي "تنتجها" واعياً: مثل الأفكار التي تستخدمها عند العمل، أو التخطيط، أو الفعل. هذه هي الأفكار التي تجعلك تضع يدك على فأرة الكمبيوتر وتحركها إلى الأسفل، إلى غير ذلك من الأفكار.

وأخيراً، يذكر العديد من المؤلفين المعتبرين، بما فيهم نابليون هيل، صاحب كتاب "فكر تصبح ثرياً"، أن هناك أفكاراً تأتي من "الأثير". تلك هي الذكريات والأفكار الجماعية للجنس البشري. وليست لدي على أية حال أي فكرة عما إذا كانت قد خطرت لي فكرة من ذلك النوع. لذا لا يمكنني أن أضمن صحة تلك الفكرة.


لكن ما أنا واثق منه هو أن الأفكار –بغض النظر عن مصدرها- تتفاوت بين التي تأخذك إلى السماء والتي تأخذك إلى الجحيم.

تأتي الفكرة إلينا، فنحصد النفع منها، وندعها تذهب إلى الخارج. نعم، إن كل فكرة هي لصالحنا، حتى إذا لم نرها كذلك. على سبيل المثال، إن الأفكار عن آلام الماضي والتي تأتي إلى ذهنك مكرهاً، تحاول أن تحميك من ألم مشابه قد يحصل في الحاضر أو المستقبل.


إن الأسلوب الذي نتعامل به مع هذه الأفكار هو الذي يجعلها مؤلمة أو غير مؤلمة. فإذا تركنا الذكرى تعوم عبر وعينا، فقد تذكرنا بلحظة صغيرة من خطأ قمنا به في الماضي وتمنعنا بذلك من الوقوع في نفس الخطأ مجدداً. وذلك ممتاز، والفكرة بذلك تكون قد أدت مهمتها، دون أن تسبب لنا أي ألم.


إن ذلك "العبور" للأفكار هو طبيعي بالنسبة لبعض أفكارنا المنتجة. مثلاً "مقال جيد، استخدم الفأرة، اعمل سكرول إلى الأسفل، اقرأ المزيد... وهكذا"


هل تركز على فكرة سحب الماوس تلك؟ هل تشغل بالك؟ هل تفكر باستخدام الماوس وسحبها كل يوم وأنت تقود سيارتك إلى العمل أو وأنت مستلق في سريرك ليلاً تحاول النوم؟


لماذا لا تفعل؟ لأنها لا تشمل الإيجو، ولا تتضمن أية عواطف. فهي مجرد فكرة قديمة صريحة مملة – وفي الحقيقة فإن كل فكرة هي كذلك، حتى تشحنها عاطفة ما، أو تتغربل خلال الإيجو.


إن ذلك المرور العابر السريع للأفكار يجب أن ينطبق على كل أفكارنا.

مقتبس

عن الاشخاص


نقابل فى الحياه اشخاص كثيرون نؤثر فيهم ,نتأثر بهم ,نألفهم ,نحبهم نصادقهم ونشاركهم الحياه 
ثم لاسباب نعلمها اولا نعلمها يختفون ...
لما اختفوا ؟؟
ما السبب ؟؟
من المذنب ؟؟
من المخطىء ؟؟
من السبب وراء اختفائهم ؟؟
ليس هذا هو المهم
المهم انهم بالفعل اختفوا...اختفوا لان دورهم فى حياتنا انتهى 
كنا افضل معهم ولانهم اصبحو غير مناسبين لنا الان اختفو من حياتنا 
كانو مرحله مرت فى حياتنا ومن المؤكد ان غيرهم سيظهر فى الوقت المناسب 
اشخاص اخرين مساندين داعمين يقدمون اكثر مما كان يقدم السابقين 
المهم هو ان لا نتأثر بفراق من رحل عن عالمنا وحياتنا سواء كان بأختياره ام لا 
لانها اقدار الله فى الكون سنته التبديل والتغير ودائما الاصلح هو ما بين ايدينا

الحياة رحلة قصرت أم طالت، تقطعها بنفسك، سواء كان معك آخرون أو بمفردك؛ فأنت المسؤول الأول والأخير عن مسيرة حياتك.(تمتع بحياتك)




يوم مختلف

اليوم يوم مختلف ليس لانه ثامن ايام ذى الحجه
وليس فقط لان غدا التاسع من ذى الحجة ويوم عرفة
وليس لان بعده عيد الاضحى
نعم كل هذا يجعلة يوم مختلف ولكنه مختلف لسبب اخر
يزيد على ما ذكرته ميزه فيصبح يوما مميزا جدا

اليوم هو يوم ميلاد اثنان من احبابى
الاول
قطعه من قل
بى تتحرك على الارض
لا اصدق ان هذا الفتى الصغير الذى يقفز حولى الان وانا ادون تلك التدوينه
هو صغيرى و
ليدى الذى وضعته فى مثل هذا اليوم من اربعة اعوام مضت
لا انسى يوم ولادته... كم كان يوما رائعا ...ولا انسى اول مره حين سمعت صوته وهويبكى
عند احضاره لى.. وكأن جزاء من
ى وقع... وحين ضممته الى كانى وجدت ما وقع
ذالك الاحساس ما اعظمه....
هاه هذا صغيرى يحدثنى الان بالانجليزيه يلقى على السلام ويسألنى ما اسمى
ويداعب اخته الصغيره ويغنى لها اناشيده الجميله
لك الحمد يا الهى على هذه النعمه العظيمه
اللهم هب لى من ذريتى قرة اعين واجعلنى للمتقين اماما ..

والثانى
هى من اخط فيها هذى الكلمات وتظهر لكم اصدقائى
انها مدونتى الحبيبة لم يكن فى مثل هذا اليوم بالضبط ميلادها كانت من قبل باربعة ايام
احبها وارى فيها صديقه حين افتقد اصدقائى وسلوان حين اشعر باحزانى
ومشكاة تلقى الضوء على افكارى وخواطرى
ونور يصيبنى حين اتعلم او اعرف جديدا من مدونات
اصدقائى
دمتى لى ولقرائى مدونتى الحبيبة


هذا اياد



وهذه مدونتى



وداعا

انــــــــــــــــــــــــــا لله وانا اليه راجعون
اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منه
لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شىء عنده بمقدار

اطفال اليوم قشطة وماشى يا باشا


بنفرح كتيير لما نشوف اطفال ونحب نشوف مشيتهم وحركتهم
وجريهم ولعبهم وابتسامتهم وضحكهم وفهمهم البسيط لكل حاجه
وتفسير الامور بعقولهم الصغيره تفسيرات تااااااااااااااانية خالص ..
وبنحب نتكلم معاهم ونضحك على تعبيراتهم ونطقهم الجميل والغريب للكلام
وشقلبة حروف الكلمه من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين ....

اطفال اليوم عندهم كلمات جديده خالص وتعبيرات مختلفه تماما
جديده على عهدنا بكلام الاطفال
ومختلفه عن تعبيرات وكلام اطفال زمان

اليكم بعض تعبيرات الاطفال هذا العام
طفل يحدث صديقه وفى اخر الحديث يقول ( ماشى يا باشا )
واخر يطلب من زميله شىء فيتأخر فى اعطائه فيقول ( اخلص يا عم الحج )
واخرى مثل ..(يا برنس ) ...(قشطة ) ...
وحين تسأل المعلمة طفلا ما اسمك ؟؟ لكم ان تتوقعوا ماهى الاجابة
لا ليست اسمه بالتأكيد
الاجابة كانت ....اشاح بيده وقال ( اسألى حد تانى ..انا مش فاضى انا نعسان )

وبحكم عملى مع هذة الفئة العمرية ومع هؤلاء الصغار
اسمع واقابل يوميا الكثير من تلك التعبيرات الجديده على كونهم اطفال
لكن هؤلاء الاطفال ما هم الا مرآه لعالمنا وثقافتنا وكلامنا نحن الكبار
اذاً ماذا نطلب من اطفال تمر على مسامعهم كل يوم مئات التعبيرات من هذا النوع
فهو اذاً من الطبيعى تحدثهم به واتخاذهم لها لغة يجيدونها

وعلى الجانب الاخر كنت اظن ان قنوات الاطفال كارتون تضر اكثر مما تنفع
لكننى وجدت لها فائدة كبيره وهى ان الاطفال الذين يشاهدون تلك القنوات
يتحدثون اللغه العربية الفصحى جيدا ولا يخجلون من نطقها وكأنهم يعلمون انها هى الأصح
فتلك البرامج ساعدت الاطفال على اخراج الحروف من مخارجها الصحيحه
دون عناء منا معهم .......طبعا لا تلغى تلك الفائده مخاطر تجرها تلك القنوات ...
عافى الله اولادنا ....

عودة وفرحتين


وحشتييييييييييييينى

وحشتينى يا مدونتى

وحشنى تسجيلى لافكارى وخواطرى فيك ببساطة ومن غير تكلف

رجعتلك ومعايا فرحتين

الاولى بنوتى ريم اللى هكتب عنها اكيد زى ما كتبت عن اخوها اياد

والتانية فرحة العيـــــــــــد


كل سنة وانا وانت واولادى وكل زوارك يا مدونتى بخير وصحة وسعادة


قوية

ظننت انها توقفت وانها عادت تنبض بالحياه وتحطمت كل الامانى وتكسرت كل الاشرع
وتاهت سفينتى
ظننت ان العاصفه والبحر لما هاج قد ابتلعها , فما عاد لها وجود وماعاد لها اثر
لكنها حكمة الاله ان تظل واقفه موجوده باقية
كان لابد ان تبصر وقد ابصرت ان النهار السعيد لن يظل طوال الوقت ..وان الليل المظلم لابد ان يأتى
ولكنها ادركت ان الليل المظلم يخرج من ثناياه فجر مبصر مضىء
ثم من بعدها شمس تملىء الدنيا نور
صحيح ان العاصفه كانت قويه كادت ان تقتلعها وتوقع بها فى اعماق البحر الهائج
وصحيح انها تركت ورائها كسور وجروح لكنها كانت كما ربيتها قويه ...
وتذكرت ان من اوجدها فى الحياه لن يتركها فنظرت وابتسمت ,
فوقفت ولملمت اشلائها وخلعت عباءة الحزن وانتصبت
ومسحت دمعها من خدها ونظرت للامام فبانت فى عينها لمعة الامل .وابتسامة الحياه
قويه كما عهدتها قويه وكما ربيتها قوية فى كل مره اظن انها انكسرت اراها تقف من
جديد ...لكن هذه المره كانت الضربه قويه فظننت ان لن تقوم لها قائمة لكنها جعلتنى
اوقن انها بالفعل قويه
اتعلمون من هى ؟؟؟؟
هى انا نفسى انا ...
قوية يا نفسى بايمانى وثقتى فى الهى وثقتى فى حبه لى ومحبته التى زرعها فى قلوب
المحبين من حولى , قوية بحب ابى وامى ورعايتهم لى
قوية باخوتى وخوفهم على ,
قوية بأهلى واحترامهم لى ,
بأصدقائى وقربهم منى وارتباطهم بى ,
بأخواتى ودعائهم بظهر الغيب لى ,
بأطفالى وتعلقهم بى وحبهم لى ,
بأمهات اطفالى وسعادتهم بى ,
بزملائى ورؤسائى وافتخارهم بى
احمدك واشكرك يالهى قد ارسلت لى رسائل واوضحتها
وجزاه الله خيرا من اعادنى للحياه ...ويكفيه انه عند الله كمن احى الناس جميعا
والان بكل قوة وشجاعة اقولها
وداعا الآآمى
وداعا مصدر احزانى
وداعا لحظات انهيارى
ووداعا للسعادة الواهمه
واهلا بالسعادة الحقيقية كاملة

فينك يا مرايتى

كنت بحب ابص لمرايتى

مش عشان انا
مجنونه ...او مغروره .....ولا حتى عجبانى نفسى

بس لما كنت بصصلها زمان
كانت بترجعلى ثقتى فى نفسى لما تتهز

يمكن عشان كنت بشوف بعنيا نعم ربنا فاشكره عليها
واشعر بعدها برضا
ونسمه صافيه تمر على قلبى
فتحييه من تانى

او يمكن عشان لما ببصلها وشوف نفسى
افتكر انى لسه عايشه
فاحمد ربنا
واخد نفس عميق
وانسى المى وابداء من جديد

فينك يا مرايتى
بجد مفتقداكى
الصوره كتيير مهزوزه

وللاسف كنت فاكره ان ممكن حد يساعدنى عشان اثبت الصوره
لكنى اتعلمت
بجد بعترف انى اتعلمت
انى انا لوحدى
لازم اعدل الصوره

انا لوحدى لازم
اثبت الصوره
مهما اتهزت
لازم ارجع واعدلها

مرايتى كانت بتفكرنى
بحاجات كتير
يمكن هى نفسها رابط شرطى
لحاجات حلوه حصلتلى

ما انا اكيد كنت ببصلها وانا مبسوطه وفرحانه
واكيد مكنتش بطيق نفسى وانا حزينه وزعلانه
فمكنتش بشوف نفسى فيها

محتاجاكى مرايتى
محتاجه اشوف نفسى
محتاجه اشوفها وهى فرحانه
او على الاقل افتكر معاها وقت انبساطها
وفرحها وارتياحها وسعادتها

اكتب ؟؟؟


اكتب

ماذا اكتب

اكتب اشواقا

ام اكتب حروف منثوره




اكتب عن حبا تمنيته

عن شوقا كان يزداد فيقلقنى

عن نبضات صغيره لم تعرف سواه



اكتب عن لخبطتى حين كنت اراه مارا بشارعى

عن صوتى المتقطع ان حادثى قدرا على الهاتف



ام عن قلب كبر وكبر الحب داخله

عن صوره رسمتها ووجدتها


ام اكتب لما حدث

عن حبا لم اكن يوما اتوقعه

عن حنان يفيض لى كل لحظه

عن دقات قلبه التى اسمعها تنادينى



عن حبه

عن حنانه

عن احتوائه

عن ماذا اكتب



كنا سويا على القمر

نلامس النجوم

ننظر لبعضنا


فتتحدث اعيننا بالاشعار

ونحن صامتين نستمع لحديث الاعين


لهمسات قلوبنا

لتعانق اشواقنا

كنا مستمتعين



ثم جاءت

اوقعتنى من قمتى

نظرت الى الارض

ظننت انها النهاية


ان سقطت

وارتطمت

تمزقت



اغمضت عيناى

وانتظرت الالم

او احسست به للحظات



ثم

تغير الاحساس

من الهبوط الى الصعود

واختفى الالم



فتحت عيناى

فرايته يحملنى

ليس الى القمر

كما كنا



الى الجنه

امت انا ؟؟

لا



لكنها جنة الله

التى وضعها فى الارض

للمحبين



فوجدته ملاكا

يطوف حولى

يسحرنى

يمدد يديه

لقلبى

ياخذ آلمى

ويرميه بعيدا عنى



يغزل لى من الفرح والسعاده

ثوبا ابيض اللون

كذاك الذى ارديته

فى مثل تلك الايام

فبداءنا حبنا



فهمت

الان فهمت

اعذرنى ان لم افهم

فانت تعرفنى صغيره

وتعشق براءة صغرى



سأرتديه

لنبداء سويا


اسفه

لنكمل سويا

صرح الحب

الذى بدائناه

صغيره فى بيتنا

استيقظت فى الصباح وفتحت عيناى

فوجدت على السرير بجانبى طفلة صغيره عمرها يلا تجاوز الاشهر

ماذا ؟ابهذه السرعه من مجرد حلم يرودنى فى المساء بأن يرزقنى الله طفل اخر

وتكون بنوته جميله كالقمر فى ليلة التمام تشع نورها من وجهها البرىء

تلعب مع اياد وتكبر فتكون عونى فى كبرى تملىء البيت بهجه بروح البنات

فعلا اكل ما كنت افكر فيه فى المساء وانا على سريرى قبل النوم

حدث بهذه السرعه واجمل ما فيه انه دون تعب الحمل والولاده

احمدك يارب


سرعان ما اخبرونى من هى !!

تنهدت ودعوت الله ان يرزقنى

لكن ما اسعدنى اكثر هو ما وجدته من فعل اياد

كان بالفعل يقيم مهرجان

احتفالا من نوع خاص

خالف توقعى تماما او ربما لعلمه انها ضيفه ولن يطول وجودها بالبيت

جلست وحملتها على اذرعى
وبدا يحدثنى عنها ويعرفنى
" نونو يا ماما .....دى نونو يا ماما ....."
ثم ..." دى ايدها ...دى اديها التانيه .....دى رجلها ودى رجلها التانيه ..."
ياريت تيجى على الايدين والرجلين بس

"يا ماما ..يا ماما ........ودى عينها ..." اخ ..لحد حنا واستوب
خلينا من بعيد احسن
من حكايات كل من اعرف ان عند العنين بيتطور الموضوع شويه
وممكن لا يكتفى بالاشاره من بعيد
وممكن للتأكيد يبقى فى اشاره بادوات اخرى ربما تكون حاده

عدى الشرح بسلام دون اصابات
ودخلنا فى مرحله اخرى
المشاركه

جرى واختفى من امامى لدقائق ثم عاد
يحمل معه
ما استطاعت يداه الصغيرتان على حمله
من العاب
" مكعبات ...على دباديب ...على سيارات صغيره وكبيره .."
وضعهم بجانبها

وجلس يحدثها كى تلعب معه
" حبيبى اياد ...دى لسه صغنونه ..مش هتعرف تلعب معاك "

ربما لم يعى كلمى ....وجرى من امامى مسرعا
ثم عاد معه .......الدراجه
ربما استقر فى تفكيره الصغير انها ان لم تستطع اللعب بالالعاب
ربما تستطيع اللعب بالدراجه او على اقل تقدير تركب خلفه

اشاهده وابتسم

ثم اختفى من امامى ثانية
ظننته مل منها
ولكن هذه المره ...مفجأه

جاء واحضرمعه
كراس الرسم والالوان

وامسكها القلم وقرب اليها الكراس

" .....ارسمى يا نونو ..ارسمى ..." وجلس يشرح لها كيف ترسم
او ماذا ترسم

اخذ القلم من يدها
ووضع يده تحت خده ....ليس ملا وضجر
فهم كالنسيم .....لا يئس ولا ضجر

ولكنها جلسته المفضله
ينام على بطنه ويضع خده على يده اليسرى
ويمسك قلمه والوانه ويستغرق فى الرسم

رسم الصغيره
ورسمنى ورسم بابا
واسترسل فى عالمه المفضل
بين الرسم والالوان