فى صمت

فى صمت
دعنى اصب محبتى ...فى صمت
ابثك شوقى وحنينى فى سكون
احدثك احاديث المحبين....فى صمت
دعنى اطلعك على اخر الاسرار واشدها
انى ما نسيت الحب وانه عصى على  النسيان
وان القلب ما توقف عن النبض...اتعلم شيئا..انه ما عاد مهما لمن تكون ...لمن هى النبضات

حين شعرت بالنسمات تداعب قلبها   حين أزهرت كل البرعمات وأخضرت كل وريقات الاشجار الذابله ..وقفزت بسمه خجلة على الثغر ..........تنبهت واستفاقت واسرعت
تقفل الابواب وتسد النوافذ ..وتدير ظهرها لمكان محتمل مروره به ......
تسد ...المدخنه ...اسفل البيبان ....حتى عينيها أغلقتها خوفا ان تتلاقى فتتمرد عليها فيصيبها مس من مرض قد تعافت منه من قريب ..
حتى انها تخرج من الباب الخلفى وظهرها لمكان مروره ....
تخاف واول من تخشاه هو ربها الذى من عليها بقلب خفاق رقيق لا يتحمل الضغط او الكسر ...
فطنت لذلك مؤخرا فودت لو غلفته فى صندوق وكتبت عليه ممنوع اللمس او الاقتراب والصقت على الغلاف ملصق(سهل الكسر ولا يتقبل الضغط) .....

أليف

ليست انانيه ان تتمنى من يسمعك ..من ينصت اليك انت
من ينظر بعينيك ويتابع حركات شفتيك وانت تبوح له بالكلمات والاسرار ..من يفهم الكثير من قليل الكلمات او ربما من لا كلمات ..ان يضحك من سويداء قلبه وانت تحكى عن شىء مضحك حدث معك ليس الا لانه عايش بقلبه ما تحكى

اكتب واظل

سأظل اكتب حتى وان لم يرى غيرى ما اكتب
سأكتب لنفسى ..لقلبى عله يهدأ
لمن سيأتى بعدى فلربما لمست احد كلماتى وتر حساس بداخله ..

مازلت

مازلت هناك
نعم مازلت هناك
تمر السنون ونظن اننا حتى لم نكن حتى ذكرى
الا ان القلب يخطأ احيانا ويفضح امره
حتى وان عاند وقاوم الا تظهر معالمة او بعض اثاره 

ما عاد الحب امتلاك

سألتنى امى :  أهانت عليك صٌحبتها ...الن تفتقديها ...الم ترتبطى بها ولو نفسياً وكأنها احد افراد العائله ؟
اجبتها وانا انظر للبخار المتصاعد من فنجان الشاى امامى : بلى
..افتقدها من الان .
وتاهت نفسى بداخلى ..صدقا لا اشعر بمرارة الفقد ولم اتردد فى فعلتى وقرارى ببيعها ...اعلم اننى اعتمدت عليها خلال العامان الماضيان فصرت لا استطيع الذهاب ولا المجىء دونها ..نعم هى سيارتى التى اشتريتها من عامان ولازمتنى فى كل مشاويرى ..مشاعرى هذه غريبة على فأنا ارتبط بالاشياء من حولى كارتباطى بالاشخاص اشعر بالاشياء وذبذباتها تماما كوجود البشر ....
لم يرق قلبى ويحزن لفراقها ....تلك هى الاشياء التى انتجتها التجربه والالم ..فاصبح كل شىء سهل الفصل والانفصال عنه ...او دعونا نسميه بإسمه الصحيح لم اعد ارتبط ارتباطا كليا بالاشياء او الاشخاص ...ماعاد الحب مرض ..ماعاد الحب امتلاك...

انت كالواحه

قال لها يوما احببتك
انت كالواحه للتائه فى الصحراء
انت الحياه ...انت الحب
قال لها يوما ..
انا معك ولن نفترق
وان اردت يوما ان تذبحينى فلن اتردد فى ان اضع راسى بين يديك واعطيك السكين ...
قال لها ان لم امت شهيدا اتمنى الموت على صدرك

الحب هو....

الحب الحقيقى
هو الذى يرسم لك طريقا تتلمس فيه اجمل الذكرايات ...افضل العطاء.....حسن الاخذ .....سكن البعد .....مودة القرب ....فإن لم تجد فيه غير الشقاء  فاعلم انه الم متنكر ...انزع عنه قناع الحب واتركه وارحل ....بلا أسف .

من مع وف التنفيذ

رواية

سألها يوما : أحببت....!!؟
اؤمت بهدؤ : نعم
قال : نادمة انت على الزواج اخيرا دونما حب جديد ؟
قالت وهى تبتسم :بل تمنيتها ودعوت الله ان اتزوج بالطريقه المعروفه تقليديا بزواج الصالونات
قال مستغرباً : كيف ذلك ؟
قالت : وددت فى رجل اعتادة قبل ان احبه ويعتادنى
ان تلتقى ارواحنا قبل قلوبنا ..ان نتعامل باحترام قبل ان نتعامل بحب ..ان يحفظ جميل العشره ويصونها .
قال : تقولين ذلك فقط من الم التجربة
قالت : من الالم تولد المعاناه ...ومن المعاناه تولد الخبره فتتشكل الافكار وينضج القلب
الحب يا عزيزى كشمعه فى مهب الريح ان لم تحطها بالود والرحمة انطفأت ..

راحه

راحة تصيبنا حينما نتواجد مع من نرتاح لهم فى نفس المكان ...
راحة تصيبنا فتطمئننا
ياتى شعور غريب بالامان ....