وقفه

وقفه 
نحتاج من وقت لاخر مع انفسنا وقفه 

اين كنا اين ذهبنا الى اين سنمضى ....نحتاج وقفه 
ماذا فعلنا ماذا سنفعل ماذا حدث معنا......نحتاج وقفه 

فى النهايه لن تستطيع الهرب بعيدا
مهما عاندت مهما صارعت... ستقابل وتتصادم 
مع مخاوفك يوم ما ....
لعلك تتخيل ان مخاوفك فى دخلك ولا يرها احد ..ابدا ..صدقا ابدا كلما اخفيتها ظهرت اكثر 
كلما ابتعدت اقتربت اكثر ...كلما تجاهلت كلما وقفت امامك اكثر ..لتصل فى النهاية الى نفس النقطه التى بدأت منها 
تصارعها وتتصارعك تحاول الظهور وتحاول انت دفنها ....لكنها تثبت انها حيه كل يوم اكثر من ذى قبل 
فلا تجد مفر من ان تواجهها ولكن كيف لك بذلك ..تلك ربما تكمن المشكله ...

يأتون إلى حياتنا فيدخلونها بسلاسة

يأتون إلى حياتنا فيدخلونها بسلاسة

ويغوصون في أسبارنا دونما حاجز

 و كأن تلك  الحواجز التي اعتدنا وضعها

 لنتحفظ على تعاملنا مع الغير لم تُصنع لهم ,

 و كأن شخصية المرء أمامهم تنهار

 ليبقى مكشوف المشاعر و الأحاسيس

ومحاط فلا يستطيع أن يكذب أو يراوغ

وكأننا حينما نتكلم معهم نشعر

 أننا نراهم نرى قلوبهم ,

 لم يعتري ما يقولونه شك

 و كأنه من المسلمات

و كأننا عقدنا اتفاق معهم 

أن نتجاوز حوار العقل و القلب 

إلى حوار الروح مع الروح ,,

هم غريبون يأتون إلى حياتنا

 فيدخلونها بسلاسة ……. و نطمئن

كأنها أياد خفية أتت لتعرف ما نحتاج و تكمل ما نرى

, كأنهم يضعون اللمسات الأخيرة

 على إحدى اللوحات الجميلة

أو كأنهم يقومون بوصل التيار المناسب لأرواحنا 

,, هم غريبون يأتون إلى حياتنا فيدخلونها بسلاسة


مقتبس


هل قابلت يوما اناس مثلهم ؟؟؟

الافكار انواع

بعض أنواع الأفكار هي : العشوائية، والواعية، والقادمة من "الأثير".


الأفكار العشوائية تقفز إلى ذهنك فجأة. وقد تحفزها أشياء متنوعة، كحصول شيء في عالمك الخارجي، أو ذكرى حدث سابق، أو التنبؤ بحدث في المستقبل.


وهذه الأفكار العشوائية تتراوح بين التي لا تؤذي "ياه، ترى ما هي أحوال صديقي الذي كان معي في الثانوية؟" إلى الأفكار التي قد تمنعك من النوم ليلاً. هذه الأفكار تجبرك على إعادة إحياء مواجعك، والقلق على مستقبلك، أو الدفاع عن نفسك داخلياً في جدال قديم مضى وقته.

وإذا لم تعالج هذه الأفكار، فهي التي تقودك إلى الاكتئاب، أو الغضب الشديد، وغيرها من الحالات المشابهة.


ثم تأتي الأفكار التي "تنتجها" واعياً: مثل الأفكار التي تستخدمها عند العمل، أو التخطيط، أو الفعل. هذه هي الأفكار التي تجعلك تضع يدك على فأرة الكمبيوتر وتحركها إلى الأسفل، إلى غير ذلك من الأفكار.

وأخيراً، يذكر العديد من المؤلفين المعتبرين، بما فيهم نابليون هيل، صاحب كتاب "فكر تصبح ثرياً"، أن هناك أفكاراً تأتي من "الأثير". تلك هي الذكريات والأفكار الجماعية للجنس البشري. وليست لدي على أية حال أي فكرة عما إذا كانت قد خطرت لي فكرة من ذلك النوع. لذا لا يمكنني أن أضمن صحة تلك الفكرة.


لكن ما أنا واثق منه هو أن الأفكار –بغض النظر عن مصدرها- تتفاوت بين التي تأخذك إلى السماء والتي تأخذك إلى الجحيم.

تأتي الفكرة إلينا، فنحصد النفع منها، وندعها تذهب إلى الخارج. نعم، إن كل فكرة هي لصالحنا، حتى إذا لم نرها كذلك. على سبيل المثال، إن الأفكار عن آلام الماضي والتي تأتي إلى ذهنك مكرهاً، تحاول أن تحميك من ألم مشابه قد يحصل في الحاضر أو المستقبل.


إن الأسلوب الذي نتعامل به مع هذه الأفكار هو الذي يجعلها مؤلمة أو غير مؤلمة. فإذا تركنا الذكرى تعوم عبر وعينا، فقد تذكرنا بلحظة صغيرة من خطأ قمنا به في الماضي وتمنعنا بذلك من الوقوع في نفس الخطأ مجدداً. وذلك ممتاز، والفكرة بذلك تكون قد أدت مهمتها، دون أن تسبب لنا أي ألم.


إن ذلك "العبور" للأفكار هو طبيعي بالنسبة لبعض أفكارنا المنتجة. مثلاً "مقال جيد، استخدم الفأرة، اعمل سكرول إلى الأسفل، اقرأ المزيد... وهكذا"


هل تركز على فكرة سحب الماوس تلك؟ هل تشغل بالك؟ هل تفكر باستخدام الماوس وسحبها كل يوم وأنت تقود سيارتك إلى العمل أو وأنت مستلق في سريرك ليلاً تحاول النوم؟


لماذا لا تفعل؟ لأنها لا تشمل الإيجو، ولا تتضمن أية عواطف. فهي مجرد فكرة قديمة صريحة مملة – وفي الحقيقة فإن كل فكرة هي كذلك، حتى تشحنها عاطفة ما، أو تتغربل خلال الإيجو.


إن ذلك المرور العابر السريع للأفكار يجب أن ينطبق على كل أفكارنا.

مقتبس

عن الاشخاص


نقابل فى الحياه اشخاص كثيرون نؤثر فيهم ,نتأثر بهم ,نألفهم ,نحبهم نصادقهم ونشاركهم الحياه 
ثم لاسباب نعلمها اولا نعلمها يختفون ...
لما اختفوا ؟؟
ما السبب ؟؟
من المذنب ؟؟
من المخطىء ؟؟
من السبب وراء اختفائهم ؟؟
ليس هذا هو المهم
المهم انهم بالفعل اختفوا...اختفوا لان دورهم فى حياتنا انتهى 
كنا افضل معهم ولانهم اصبحو غير مناسبين لنا الان اختفو من حياتنا 
كانو مرحله مرت فى حياتنا ومن المؤكد ان غيرهم سيظهر فى الوقت المناسب 
اشخاص اخرين مساندين داعمين يقدمون اكثر مما كان يقدم السابقين 
المهم هو ان لا نتأثر بفراق من رحل عن عالمنا وحياتنا سواء كان بأختياره ام لا 
لانها اقدار الله فى الكون سنته التبديل والتغير ودائما الاصلح هو ما بين ايدينا

الحياة رحلة قصرت أم طالت، تقطعها بنفسك، سواء كان معك آخرون أو بمفردك؛ فأنت المسؤول الأول والأخير عن مسيرة حياتك.(تمتع بحياتك)




يوم مختلف

اليوم يوم مختلف ليس لانه ثامن ايام ذى الحجه
وليس فقط لان غدا التاسع من ذى الحجة ويوم عرفة
وليس لان بعده عيد الاضحى
نعم كل هذا يجعلة يوم مختلف ولكنه مختلف لسبب اخر
يزيد على ما ذكرته ميزه فيصبح يوما مميزا جدا

اليوم هو يوم ميلاد اثنان من احبابى
الاول
قطعه من قل
بى تتحرك على الارض
لا اصدق ان هذا الفتى الصغير الذى يقفز حولى الان وانا ادون تلك التدوينه
هو صغيرى و
ليدى الذى وضعته فى مثل هذا اليوم من اربعة اعوام مضت
لا انسى يوم ولادته... كم كان يوما رائعا ...ولا انسى اول مره حين سمعت صوته وهويبكى
عند احضاره لى.. وكأن جزاء من
ى وقع... وحين ضممته الى كانى وجدت ما وقع
ذالك الاحساس ما اعظمه....
هاه هذا صغيرى يحدثنى الان بالانجليزيه يلقى على السلام ويسألنى ما اسمى
ويداعب اخته الصغيره ويغنى لها اناشيده الجميله
لك الحمد يا الهى على هذه النعمه العظيمه
اللهم هب لى من ذريتى قرة اعين واجعلنى للمتقين اماما ..

والثانى
هى من اخط فيها هذى الكلمات وتظهر لكم اصدقائى
انها مدونتى الحبيبة لم يكن فى مثل هذا اليوم بالضبط ميلادها كانت من قبل باربعة ايام
احبها وارى فيها صديقه حين افتقد اصدقائى وسلوان حين اشعر باحزانى
ومشكاة تلقى الضوء على افكارى وخواطرى
ونور يصيبنى حين اتعلم او اعرف جديدا من مدونات
اصدقائى
دمتى لى ولقرائى مدونتى الحبيبة


هذا اياد



وهذه مدونتى



وداعا

انــــــــــــــــــــــــــا لله وانا اليه راجعون
اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منه
لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شىء عنده بمقدار

اطفال اليوم قشطة وماشى يا باشا


بنفرح كتيير لما نشوف اطفال ونحب نشوف مشيتهم وحركتهم
وجريهم ولعبهم وابتسامتهم وضحكهم وفهمهم البسيط لكل حاجه
وتفسير الامور بعقولهم الصغيره تفسيرات تااااااااااااااانية خالص ..
وبنحب نتكلم معاهم ونضحك على تعبيراتهم ونطقهم الجميل والغريب للكلام
وشقلبة حروف الكلمه من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين ....

اطفال اليوم عندهم كلمات جديده خالص وتعبيرات مختلفه تماما
جديده على عهدنا بكلام الاطفال
ومختلفه عن تعبيرات وكلام اطفال زمان

اليكم بعض تعبيرات الاطفال هذا العام
طفل يحدث صديقه وفى اخر الحديث يقول ( ماشى يا باشا )
واخر يطلب من زميله شىء فيتأخر فى اعطائه فيقول ( اخلص يا عم الحج )
واخرى مثل ..(يا برنس ) ...(قشطة ) ...
وحين تسأل المعلمة طفلا ما اسمك ؟؟ لكم ان تتوقعوا ماهى الاجابة
لا ليست اسمه بالتأكيد
الاجابة كانت ....اشاح بيده وقال ( اسألى حد تانى ..انا مش فاضى انا نعسان )

وبحكم عملى مع هذة الفئة العمرية ومع هؤلاء الصغار
اسمع واقابل يوميا الكثير من تلك التعبيرات الجديده على كونهم اطفال
لكن هؤلاء الاطفال ما هم الا مرآه لعالمنا وثقافتنا وكلامنا نحن الكبار
اذاً ماذا نطلب من اطفال تمر على مسامعهم كل يوم مئات التعبيرات من هذا النوع
فهو اذاً من الطبيعى تحدثهم به واتخاذهم لها لغة يجيدونها

وعلى الجانب الاخر كنت اظن ان قنوات الاطفال كارتون تضر اكثر مما تنفع
لكننى وجدت لها فائدة كبيره وهى ان الاطفال الذين يشاهدون تلك القنوات
يتحدثون اللغه العربية الفصحى جيدا ولا يخجلون من نطقها وكأنهم يعلمون انها هى الأصح
فتلك البرامج ساعدت الاطفال على اخراج الحروف من مخارجها الصحيحه
دون عناء منا معهم .......طبعا لا تلغى تلك الفائده مخاطر تجرها تلك القنوات ...
عافى الله اولادنا ....

عودة وفرحتين


وحشتييييييييييييينى

وحشتينى يا مدونتى

وحشنى تسجيلى لافكارى وخواطرى فيك ببساطة ومن غير تكلف

رجعتلك ومعايا فرحتين

الاولى بنوتى ريم اللى هكتب عنها اكيد زى ما كتبت عن اخوها اياد

والتانية فرحة العيـــــــــــد


كل سنة وانا وانت واولادى وكل زوارك يا مدونتى بخير وصحة وسعادة


قوية

ظننت انها توقفت وانها عادت تنبض بالحياه وتحطمت كل الامانى وتكسرت كل الاشرع
وتاهت سفينتى
ظننت ان العاصفه والبحر لما هاج قد ابتلعها , فما عاد لها وجود وماعاد لها اثر
لكنها حكمة الاله ان تظل واقفه موجوده باقية
كان لابد ان تبصر وقد ابصرت ان النهار السعيد لن يظل طوال الوقت ..وان الليل المظلم لابد ان يأتى
ولكنها ادركت ان الليل المظلم يخرج من ثناياه فجر مبصر مضىء
ثم من بعدها شمس تملىء الدنيا نور
صحيح ان العاصفه كانت قويه كادت ان تقتلعها وتوقع بها فى اعماق البحر الهائج
وصحيح انها تركت ورائها كسور وجروح لكنها كانت كما ربيتها قويه ...
وتذكرت ان من اوجدها فى الحياه لن يتركها فنظرت وابتسمت ,
فوقفت ولملمت اشلائها وخلعت عباءة الحزن وانتصبت
ومسحت دمعها من خدها ونظرت للامام فبانت فى عينها لمعة الامل .وابتسامة الحياه
قويه كما عهدتها قويه وكما ربيتها قوية فى كل مره اظن انها انكسرت اراها تقف من
جديد ...لكن هذه المره كانت الضربه قويه فظننت ان لن تقوم لها قائمة لكنها جعلتنى
اوقن انها بالفعل قويه
اتعلمون من هى ؟؟؟؟
هى انا نفسى انا ...
قوية يا نفسى بايمانى وثقتى فى الهى وثقتى فى حبه لى ومحبته التى زرعها فى قلوب
المحبين من حولى , قوية بحب ابى وامى ورعايتهم لى
قوية باخوتى وخوفهم على ,
قوية بأهلى واحترامهم لى ,
بأصدقائى وقربهم منى وارتباطهم بى ,
بأخواتى ودعائهم بظهر الغيب لى ,
بأطفالى وتعلقهم بى وحبهم لى ,
بأمهات اطفالى وسعادتهم بى ,
بزملائى ورؤسائى وافتخارهم بى
احمدك واشكرك يالهى قد ارسلت لى رسائل واوضحتها
وجزاه الله خيرا من اعادنى للحياه ...ويكفيه انه عند الله كمن احى الناس جميعا
والان بكل قوة وشجاعة اقولها
وداعا الآآمى
وداعا مصدر احزانى
وداعا لحظات انهيارى
ووداعا للسعادة الواهمه
واهلا بالسعادة الحقيقية كاملة