رواية

سألها يوما : أحببت....!!؟
اؤمت بهدؤ : نعم
قال : نادمة انت على الزواج اخيرا دونما حب جديد ؟
قالت وهى تبتسم :بل تمنيتها ودعوت الله ان اتزوج بالطريقه المعروفه تقليديا بزواج الصالونات
قال مستغرباً : كيف ذلك ؟
قالت : وددت فى رجل اعتادة قبل ان احبه ويعتادنى
ان تلتقى ارواحنا قبل قلوبنا ..ان نتعامل باحترام قبل ان نتعامل بحب ..ان يحفظ جميل العشره ويصونها .
قال : تقولين ذلك فقط من الم التجربة
قالت : من الالم تولد المعاناه ...ومن المعاناه تولد الخبره فتتشكل الافكار وينضج القلب
الحب يا عزيزى كشمعه فى مهب الريح ان لم تحطها بالود والرحمة انطفأت ..

راحه

راحة تصيبنا حينما نتواجد مع من نرتاح لهم فى نفس المكان ...
راحة تصيبنا فتطمئننا
ياتى شعور غريب بالامان ....

همسات

فى بعض الأوقات لا نغدوا نحن كما كنا
لا الاوقات ولا الازمنه ولا الاماكن تظل ثابتة
ولا نحن ....بعض الارواح فى هذا العالم تتقابل والبعض الاخر يظل يبحث عن نقطة التقاء فتغدو معلقة لا هى وقفت على الأرض ولا هى طارت في السماء
فلربما تقابلت فى عالم اخر....

افكار تراودنى

تراودنى نفسى ان امزق صفحات مذكرتى تحدثت فيها عن ماضى بعيد واخر قريب عن تجارب مضت واخرى حاضره  .. عن امانى تمنيتها فمن الله عليا وتحققت واخرى لم تتحقق بعد ....
لكنى ان مزقت وريقاتها كيف لى امزق ذكرياتى وتاريخى ...كيف لى ان امزق ماضى بكل تفاصيله وكل ذكراه والامه وافراحه ....كيف امزقنى انا
فانا هى ...ماضى ..وحاضر ...الام وافراح
ابتسامات واهات

حكايات

فى القلب حكايات ....

ولكل قلب حكايات ......

ومهما زينها اللسان فى عبارات ...

يظل فى القلب شفره لا تفك الا برموز القلوب ......

فمن القلب للقلب حكايااااااااات 

هم هم ات

يـــــــــــــشتاق 
وتـــــــــــــــــشتاق 
ولا وصاااااااااااااااااال 
ذاك ان بعض الوصل امر من سنين من الفراق 

مما كتبت (2)

قال هو :   لازال الحب يتدفق وينتشر فى الارض هباءاً ..لا هى عرفت ..ولا انا صارحتها ...اجزم اننى ان حاولت ايقاف سيلى مشاعرى سيقضى على طوفانه ...هل اخبرها فاخسرها ام اترك مشاعرى فى الهواء مبعثره .....

هى : شىء غريب وكان الرياح والهواء يحملان لى رساله اجهل قرائتها لكنها تخترقنى اختراقا فتصل لمكنون القلب دونما حاجز ...اشعر وكأن احدهم يقف خلفى ويربت على كتفى فالتفت لاراه فلا اجده ويربت من الناحيه الاخرى فاستدير ولا اجده ..ادور حول نفسى فى المكان وكان هناك من يرقبنى ويحدثنى حديث لا اسمعه لكنه يقتحمنى 

هو : اهكذا يفعل دائما ؟.... اهكذا يسيطر ويفرد هيمنته ؟؟....اهكذا تغدوا كل الجوار منصاعه لاوامره 
لوهله اعتقدت اننى مغيب او مسحور ..ثم اعود لاعترف بانه  اجتياح ..اجتياح للمشاعر دون اذن منك او موافقه 
احساس غريب يتملكك ..احساس بان ثم هناك نقص لن تكتمل روحك الا به ...عندها يتغير العالم من حولك تتحول مسارات الاشياء من حولك 
تسير عقارب الساعه فى الاتجاه المعاكس وربما تتوقف عن السير من سرعة نبضاتها  معلنة حالة من التمرد الا نهائى  ..

2
ح .م (حقوق النشر محفوظه )

بداية (1)

يكتب وهو لا يجيد الكتابه ادباً ...

يحكى عنها وهو قد صادق الصمت منذ ان عرفها ...

يرتب ويلملم عباراته علها تسعفه فى وصف او تعبير عن ما حدث ...

يُخفق ويعود ...يَخفق قلبه بين جنباته فيتراجع تاره ويقدم اخرى ...

لازالت ذكرى الاحداث تأبى ان تعتبر ما مضى ماض ...

او ان تضعه فى مكان خلفى فى الذاكره ...

كل التفاصيل التى لم يكن يوما يهتم بكونها تفاصيل ..

امست حاضرةً بكل معانى الحضور ..

حتى انها احيانا تتجسد امامه فيقف مذهولا هى ذكرى ام حقيقه ...


1

الحقوق محفوظه 

لا تسمح لشيء أن يقتل كل شيء


استوقفتني تغريدة للشاعر فهد المنخس يقول فيها :
"لا تسمح لشيء أن يقتل كل شيء"

تكون ردود أفعال البشر أحيانًا فادحة ، يحرمون أنفسهم من كل شيء لأن شيئًا واحدًا فقط قد خذلهم،
لا تنفض يدك من الأمر برمته لمجرد أن أحد تفاصيله لا يعجبك،
فهذا من نقص الحكمة ومن سوء تقدير المواقف!

إن وجدت في نفسك شيئًا من ذلك فراقبها
وامنعها من أن تمارس هذا الظلم عليك، 
وفي هذا السياق ثمة قاعدة تقول
🍥 "ما لا يُدرَك كُلّه لا يُترَك جُلّه".🍥


حقًا لا تسمح لشيء أن يقتل كل شيء 
• من خانك لم تقتل خيانته فرص الحب الأخرى التي ربما يكون أحدها أمام عينيك.

• الصديق الذي خذلك لم يلغِ الصداقة التي مازال الكثيرون يستمتعون بدفئها.
• الموظف الذي آذاك لا يبرر أن تترك وظيفتك الحالية بكل مميزاتها.

الأمر ذاته ينطبق على العلاقات الإنسانية،
الكثيرين سمحوا لعيب واحد في الشخص أن ينسف كل مميزاته، 
• لا أنكر أن بعض العيوب لا تطاق،
لكن ثمة مميزات تجعلنا نتنازل عن تمسكنا بصفات أخرى.

وفي هذا السياق يقول الإمام الشافعي: 
تَسَتّر بالسخاء فكل عيبٍ .. يغطّيه كما قيل السخاء.
• العيش في جلباب الأمس ليس السبيل الأمثل لنمضي في هذه الحياة.

• علمني الوجع أن الكمال في الجنة وأن علينا أن نتأقلم مع نقص الدنيا ،
• هذه دعوة لمداواة الجروح قدر الإمكان كي لا تزحف آثارها إلى أبعاد حياتنا الأخرى، فالحياة أكبر من أن نختزلها في حدث واحد، 
كالبحر الذي مهما طفت على سطحه بعض الوريقات يظل عميقًا في أحشائه الدُّر كامنٌ.
• إنك حين تعطي الموقف أكبر من حجمه تتضاءل قيمتك كإنسان في مواجهته
وهذا من الضعف ، ولا مكان هنا للضعفاء !
ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﻔﺴﻚ ،
ﻓﻼ‌ ﺗﺼﻐﺮ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﺎﻷ‌ﻭﺯﺍﻥ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﺱ .*


منقول للافاده

الحب يُذيب القلوب المتجمده

الحبُ يُذيـــــــــب االقلوب المتجـــــــــمدة 
تلك هى العباره التى تخلص بها من فيلم فروزون 
فيلم كارتونى لذيذ 
لن تطلع بهذا المعنى الا فى اخر مشهد فى الفيلم بعد ان تتحول (انا) اخت (اليسا) ملكة الجليد الى جليد من تعوذه اصابتها من (اليسا) فى اختلاف حدث بينهما . 
لكن جليدها لن يذول لانه اصاب القلب 
والقلوب المتجمده لا تذوب الا بعاطفة حب ...
بالفيلم احداث وتفاصيل اخرى شاهدوه من الرابط بالاسفل 
احلى ما فى الفيلم ان الحب الذى كانت تبحث عنه وتنتظره (انا)
 لم يسطتيع فك اللعنه واعادة قلب (انا) وانقاذه من قبل ان يتجمد 
كان حب اختها ودفء احساسها هو من فك اللعنه واعاد القلب واذاب الجيلد 
حب ..حب صادق ..ولا اصدق من حب الاخوه 
وليس حب الحبيب حب الرجل لامراءه والعكس لانه احيانا يكون حب احتياج حب استكمال ..زى ما يكون ناقصك حاجه وبتكملها 
انما الاخوى الصادق .. وهو فى الاصل حب فى الله ...خالص المشاعر ....خالص الاحاسيس 
به كل الدفء ليذيب الجليد 

والقلوب المتجمده لا يذيبها الا دفء الحب 
الحب الخااااااااااااااااااالص




رابط الفيلم :